في عمر المفروض تكون فيه بتستريح، لسه أم آمنة شايلة همّ الحياة لوحدها.عندها ٦٦ سنة، وبتشتغل يوميًا في تنظيف الخضار علشان تصرف على بنتها اللي عندها ٤٢ سنة وعندها إعاقة ذهنية وبدنية كاملة 💔
ما عندهاش دخل ثابت والدخل بيكفي إيجار المنزل المتواضع فقط ، لا يكفي الأكل ولا الغاز والكهربا والحفاضات ولا حتى العلاج…
لكن قلبها الكبير هو اللي بيخليها تكمل كل يوم رغم الوجع، رغم السن، رغم التعب.
النهاردة أم آمنة محتاجة دعمك 🙏
تبرعك هيكون ستر ليها ولابنتها، كفالة شهرية تضمن لهم علاج، أمان، وحياة آمنة مستقلة بعيد عن العوز والحاجة.
🌿 تخيّل إنك سبب في راحة أمّ في آخر عمرها، وستر بنت لا حول لها ولا قوة.
تبرعك من زكاة مالك أو صدقتك هينور بيتهم، وهيكون في ميزان حسناتك.
💛دعمك هيفرق الآن .