الست نادية… سيدة مكافحة، مطلقة، تحاول بكل ما تملك أن تحفظ بيتها وأولادها، بينما المرض ينهش فيها بصمت.
منذ أسابيع تم تشخيصها بـ ورم في الفم، والأطباء أكدوا ضرورة بدء جلسات الكيماوي فورًا.
لكن كيف… وهي بلا مصدر دخل ثابت سوى عمل يومين فقط في الأسبوع كطباخة باليومية؟
دخل لا يكفي علاجًا… ولا طعامًا… ولا حتى ضروريات الحياة.
نادية تعول ثلاثة أبناء اثنان منهم في مراحل التعليم.
وابنة شابة مكتوب كتابها، ولديها مهلة 3 شهور فقط لتجهيز مستلزمات زواجها… وإلا سيطلّقها زوجها.
حلم البنت ومستقبلها معلقان بخيط رفيع.
والحمل لا يقف هنا…
فالست نادية تعيش مع والدتها المسنّة، وكذلك تحمل مسؤولية ولدين لأخيها المتوفى.
أخوها الذي رحل بعد معاناة نفسية قاسية، تاركًا ولدين… أحدهما مصاب بإعاقة في يده، وكلاهما في حاجة إلى التعليم والرعاية.
نادية تقف الآن أمام أربعة جبهات... مرض خطير يحتاج علاجًا مكلفًا.
ثلاثة أبناء ينتظرون قوت يومهم وتعليمهم.
ابنة معلقة على جهاز زواج لا تستطيع إكماله.
ولدان يتيمان لا ذنب لهما سوى أن يكونا في كفالتها.
هذه الأسرة مهددة بالكامل، وكل خطوة في حياتهم متوقفة على دعم أهل الخير.
الست نادية تحتاج اليوم إلى:
🔸 كفالة شهرية ثابتة تضمن العلاج والنفقات الأساسية.
🔸 دعم عاجل لجهاز ابنتها لإنقاذ مستقبلها خلال المهلة المتبقية.
تبرعك الآن قد ينقذ أسرة كاملة من الانهيار…
ويساند أم تقاتل وحدها، بلا زوج، بلا دخل، وبلا عون تبرعك هيفرق