وسط زحمة الحياة، في حارة صغيرة لا يدخلها الضوء إلا قليلًا، تعيش *أم محمود* — سيدة في العقد الثالث من عمرها فقدت زوجها ومالها وسندها، لكنها لم تفقد الأمل.
بتجمع علب من المخلفات وتبيعها، علشان تقدر تشتري علاج لابنها اللي بيعاني من فشل كلوي وبيغسل مرتين في الأسبوع ، وتدفع مصاريف تعليم أخواته الاثنين اللي بتحلم تشوفهم ناجحين.
كل يوم بيبدأ بمعاناة، لكنه بينتهي بدعاء وشكر، لأنها رغم تعبها لسه بتكافح بشرف علشان أولادها يعيشوا حياة كريمة.
*اليوم أم محمود محتاجة دعمك 🙏
علشان تقدر توفر علاج ابنها، وتشتري المستلزمات الأساسية اللي بيها تكمّل الشهر بكرامة.
تبرعك من زكاة مالك أو صدقتك هيبقى سبب في ستر بيت، وعلاج طفل، وحياة أكرم لأم مكافحة.*