يهدف القطاع التنموي توفير الحماية الاجتماعية للفئات المستحقة للدعم والأولى بالرعاية تلك الفئات العاجزة عن اشباع احتياجاتها الأساسية أو تلك التي لا تملك الحد الأدنى من الأدوات والقدرات التي تسمح لها بالعيش الكريم، وأعتمد القطاع التنموي مجموعة متكاملة من البرامج والمشاريع كلها مجاناً وتغطي جميع محافظات مصر وعقد الشركات مع الجمعيات الأهلية القاعدية من أجل توفير سبل الحماية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية التي تحتاج إليها الأسر أو الأفراد المستحقة، وتقوم على مبدأ العدالة والتأكد من وصول الدعم للمستحق استنادا على خبرات القطاع التنموي في بحث ودراسة الحالات المستحقة للدعم وبهذا يقضي القطاع التنموي على نظرية عشوائية العمل الخيري ملخص تلك النظرية ان الدعم يصل لغير المستحق وبدون دراسة وبحث وذلك يؤثر بالسلب على المستحق الحقيقي وعدم حصوله على الدعم.
ترعى مؤسسة الزهراوان مئات الأسر المستحقة والأولى بالرعاية وتمد لهم مظلة الحماية الاجتماعية عن طريق الدعم النقدي الشهري والموسمي وذلك بهدف مساعدتهم اقتصادياً وإعانتهم على تكاليف المعيشة، وأن تلك المساعدات يتم اعتمادها بناء على اجراء بحث اجتماعي دقيق على يد فريق عمل أبحاث مؤسسة الزهراوان، وتصل تلك المساعدات النقدية للأسر عن طريق حوالة بريدية لضمان أمان وصولها وحفاظًا على كرامتهم وآدميتهم.
تجهز مؤسسة الزهراوان العرائس الأكثر استحقاقًا والعرائس الأيتام وذلك بتوفير الأجهزة الكهربائية الأساسية، ويتم اختيار المستفيدين والمستفيدات بعد إجراء زيارة ميدانية لبحث الحالة وتحديد احتياجاتها، ويعتبر القطاع التنموي تجهيز عرائس من الأسر الذين يعيشون في ظروف اقتصادية صعبة خطوة إيجابية ومؤثرة وأن هذا الدعم ليس مجرد توزيع هدايا، بل هي وسيلة لتعزيز الفرح والأمل في حياة العرائس وتذكيرهم بأن هناك أشخاص يهتمون بهم وبسعادتهم خصوصا الايتام منهم، وترفع عن كاهل أسرهم معاناة تدبير احتياجات العرائس والتي يصعب على تلك الاسر توفيرها دون دعم ومساعده، وهذه المساعدات تكون في الأجهزة الكهربائية الأساسية كما تقوم مؤسسة الزهراوان بتوفير بعض مفروشات البيت والحجرات الأساسية المصنوعة من الأخشاب وهي حجرات (النوم - الطعام - حجرة المعيشة).
ترعى مؤسسة الزهراوان المسنين رعاية شاملة داخل دور رعاية المسنين أو داخل منازلهم وذلك من خلال توجيه الدعم الغذائي والدعم الصحي والدعم السكني، وتقوم المؤسسة من خلال الرعاية للمسنين بحمايتهم من التعرض للعنف والإساءة والإهمال والحفاظ على كيانهم وكافة حقوقهم من الظواهر الاجتماعية السلبية، وتهتم مؤسسة الزهراوان اهتمام كبير بالصحة النفسية لكبار السن حيث يتخصص فريق كامل لتمضية يوم اسبوعياً معهم لمناقشة ظروفهم وقرأه القرآن معهم وسرد قصص سلوكية مفيدة.
يقوم القطاع التنموي لمؤسسة الزهراوان من خلال برنامج "بطل من الزهراوان" بدعم شامل للأطفال الذين فقدوا الأب أو كلا الوالدين، ويعيشون في أسر ذات دخل منخفض أو معدوم، والفئات العمرية للأطفال الأيتام المستفيدين من برنامج "بطل من الزهراوان" (من 6 سنوات وحتى 11 سنة) فهم أكثر الفئات حاجة للرعاية والاهتمام، حيث يعانوا من نقص في الرعاية والتعليم والاهتمام بصحتهم، نظراً للظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تعيشها أسرهم.
1- السن: من 6 سنوات إلى 11 سنة.
2- الحالة الاجتماعية: الأطفال الأيتام الذين فقدوا الأب أو كلا الوالدين.
3- الحالة الاقتصادية: الأطفال الأيتام الذين يعيشون في أسر ذات دخل منخفض أو معدوم.
4- الحالة التعليمية: مرحلة التعليم الابتدائي.
1- الكفالة النقدية:
صرف مبلغ نقدي شهرياً لأسرة الطفل اليتيم يساعد في تلبية احتياجاتهم الأساسية ويساهم في تحسين مستوى المعيشة واكتفائهم الذاتي.
2- الكفالة التعليمة:
دعم الأطفال الأيتام بمستوى تعليمي مناسب يساعدهم في زيادة نسبة النجاح والتفوق الدراسي من خلال أنشطة تعليمية متنوعة، وتوفير أفضل معلمين ومعلمات متخصصين للإشراف على التعليم وتقديم دروس تقوية في المواد الدراسية الأساسية (لغة عربية وإنجليزية ورياضيات)، وتوفير (فصول تعليمية) بجوار سكنهم داخل المركز أو القرية التابعين لها ومجهزة بالأدوات والأجهزة اللازمة، حيث يدرس الأطفال بها من 3 إلى 4 مرات اسبوعياً بواقع ساعتين للمادة العلمية الواحدة ساعتين.
3- الرعاية الصحية:
تقديم الرعاية الصحية للأطفال الأيتام ذلك لضمان تحسين صحتهم العامة، واجراء فحوصات طبية دورية عليهم لتقليل نسبة الإصابة بالأمراض واكتشاف أي أمراض مبكراً وزيادة الوعي الصحي وعمل الإجراءات اللازمة في حالة وجود صرف علاج أو أي خدمات صحية أخرى، واقامت ندوات تثقيفية وتوعوية حول التغذية السليمة وطرق الوقاية من الأمراض وغيرها، مع توفير وجبة صحية متكاملة أسبوعياً.
4- النشاط الرياضي:
تقوية الأطفال الأيتام وتعزيز لياقتهم البدنية والروح الرياضية من خلال الاشتراك الأطفال في مراكز الشباب والساحات الرياضية، للحصول على التدريبات الرياضية أسبوعياً بإشراف من مدربين متخصصين في (اللياقة بدنية، وألعاب القوة مثل الكونغ فو والكاراتيه، وكرة القدم أو كرة السلة)، كما يتم تسليم كل طفل شنطة رياضية تحتوي على ملابس رياضية (سويت شيرت - بنطلون رياضي - حذاء رياضي)
ووضع القطاع التنموي لمؤسسة الزهراوان مع المساعدات الرئيسية مساعدات خاصة بتنمية وتطوير الأطفال الأيتام في جميع الجوانب (الأخلاقية والدينية) (الثقافية والسلوكية) (الاجتماعية والنفسية) (تنمية مهارات يدوية وحياتية) كالآتي:
1-برامج تهتم بغرس الأخلاق الحميدة وتحفيظ القرآن الكريم.
2-أنشطة ثقافية وتنموية تكسب الثقة بالنفس وتعزيز الشعور بالأمان والاستقرار النفسي.
3-تدريب على ممارسة المهارات اليدوية وإكسابهم المهارات الحياتية والتي تعزز استقلاليتهم وقدرتهم على النجاح والتميز فهي وسيلة فعالة لتأهليهم في المستقبل لسوق العمل.
4-تهيئة الأطفال نفسياً واجتماعياً لمساعدتهم على نمو نفسي صحيح وسليم من خلال الاستعانة بأخصائي نفسي لتدريبهم وتهيئتهم.
5-اشتراك الأطفال في ورش العمل والبرامج التعليمية والثقافية الصيفية لتعزيز مهارتهم ومعارفهم.
6-إقامة المعسكرات للأنشطة المتنوعة مثل الرحلات البيئية والاستكشافية للمناطق التاريخية والبيئية وغيرها.
7-عقد ندوات دورية تثقيفية وتوعوية لأمهات الأطفال الأيتام لمساعدتهم في تنشئة الأطفال تنشئة صحية سليمة.
ولضمان سير جميع ما سبق وتحقيق الأهداف بعناية واهتمام وبصورة احترافية فقد قام القطاع التنموي لمؤسسة الزهراوان بالآتي:
1- دراسة المحافظات المرشحة لتنفيذ برنامج "بطل من الزهراوان" بها من الجوانب الاقتصادية والاجتماعية.
2- الاختيار الأمثل لشركاء النجاح من الجمعيات القاعدية والتي يكون مسجل لدى قاعدة البيانات الخاصة بها اسر لأطفال ايتام وينطبق عليهم معايير اختيارهم للدعم.
3- انتقاء الأطفال الايتام بعناية فائقة من خلال اجراء البحث والدراسة الاجتماعية لأسر الأطفال الأيتام المرشحين للاستفادة من الدعم المقدم من خلال البرنامج، وتكون تلك الأبحاث والدراسة وفقاً لمعاير الاستحقاق التي وضعتها مؤسسة الزهراوان من خلال القطاع التنموي.
4- اختيار ميسرات بمسمى (الأخت الكبرى) ومساعدات لهم وهم من داخل المركز أو القرية محل إقامة وسكن الأطفال، يتم اختيارهم بعناية وتدريبهم حيث ستكون مهمتهم محورية وأساسية في نجاح أهداف برنامج "بطل من الزهراوان" فهم مسؤولين عن متابعة الأطفال في جميع المناحي سواء كانت تعليمية وسلوكية ورياضية وغيرها من المناحي التي تم شرحها باستفاضة، وتقوم بالمتابعة والاشراف على الأطفال والخدمات التي سوف تقدم لهم بصفة يومية وتجهيز وكتابة تقارير المتابعة للأطفال والتقييمات الخاصة بنمو وتطور ونجاح الأطفال ومدى استفادتهم من المساعدات التي تقدم لهم.
•الهدف العام:
يهدف القطاع التنموي بابتكار مجموعة من البرامج والمشاريع من خلالها يتم دعم الأطفال الأيتام والأفراد والأسر الأكثر احتياجًا ليس فقط لمساعدتهم على تلبية مطالبهم بل لتحقيق الهدف الأكبر وهو تحقيق التنمية لهم وتحسين شامل ومستدام، يحسن من مستواهم المعيشي والاقتصادي.
ففي ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تعيشها العديد من الأسر، يعاني الأطفال الأيتام من نقص في الرعاية والتعليم والصحة، هذا البرنامج يهدف إلى سد هذه الفجوات وتوفير حياة آمنة ومستقرة لهؤلاء الأطفال من خلال تقديم دعم نقدي وتعليمي وصحي ورياضي.
•الهدف الخاص:
توفير حياة آمنة ومستقرة للأطفال الأيتام وأسرهم من خلال تقديم دعم شامل يغطي الجوانب المالية والتعليمية والصحية والرياضية.
النتائج المتوقعة:
• تحسين مستوى التعليم: زيادة نسبة النجاح والتفوق الدراسي.
• تحسين الصحة العامة: تقليل نسبة الأمراض وزيادة الوعي الصحي.
• تعزيز الصحة النفسية: توفير بيئة داعمة ومستقرة.
• تطوير المهارات الرياضية: تعزيز اللياقة البدنية والروح الرياضية.
نعمل على تحقيق تغيير إيجابي ومستدام في حياة هؤلاء الأطفال الأيتام، ويمنحهم الفرصة للنمو والتطور في بيئة آمنة ومستقرة ويكون كل طفل وطفلة في المستقبل
تدعم مؤسسة الزهراوان ذوي الاحتياجات الخاصة صحيًا و تعليميًا و رياضيًا و نفسيًا بهدف تأهيلهم و دمجهم بالمجتمع وضمهم لعجلة الإنتاج بالقدر الذي تسمح به ظروفهم، فإن دعم وتمكين ذوي الإعاقة جزءا لا يتجزأ من نسيج المجتمع وشريكا أساسيا في مسيرة التنمية، وتدعم مؤسسة الزهراوان ذوي الإعاقة البصرية "المكفوفين" من خلال رعايتهم داخل عددًا من المراكز الخاصة بالمكفوفين مثل (مدرسة ترعة الجبل - مركز رعاية توجيه المكفوفين بجسر السويس - فرع المركز النموذجي بقرية برنشت مركز العياط للمكفوفين)، وتوفر المؤسسة الدعم الغذائي بصرف وجبات غذائية لهم داخل المراكز الخاصة برعايتهم، وصرف أدوات تساعدهم على الحياة اليومية مثل "العصا البيضاء"، وأهم أنواع الدعم تقدمة مؤسسة الزهراوان للمكفوفين هو الدعم التعليمي وتوفر أدوات وأجهزة تعليمية متطورة تشمل الكتب الناطقة المسجلة وآلة برايل أو الحاسوب الخاص بالمكفوفين الذي يمكنه من كتابة وقراءة ما يريد عن طريق برنامج قارئ الشاشة الذي يقوم بتحويل المطبوعات العادية إلى طريقة برايل.
تحقق مؤسسة الزهراوان من خلال برنامج الغارمين والقروض الحسنة وهو برنامج قائم على مصارف الزكاة بتسديد الديون وتقديم العون للحالات المستحقة ممن اضطرتهم الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة للاستدانة وعدم قدرتهم لسداد تلك المبالغ، وإنقاذهم بمساعدتهم بسداد المبالغ قبل تحرير دعوى قضائية ضدهم، ويقوم القطاع التنموي بإجراء دراسة مستفيضة لكل حالة، وعلية فقد استحدث القطاع التنموي قسم القروض الحسنة لكي نمد الحالة بالقرض وفك كربته دون الحاجة إلى الاقتراض بفوائد ربوية وبذلك يتمكن من استرداد مبلغ القرض دفعة واحدة او على دفعات شهريه ليتم مساعدة حالات أخرى من تلك المبالغ، وتستهدف مؤسسة الزهراوان من برنامج الغارمين سداد ديون الأم الغارمة وردها الى أولادها وبيتها للحفاظ على كيان الأسرة المصرية و تمدها بحزمة من المساعدات الاجتماعية مثل القروض الحسنة لعمل مشروع للخروج من دائرة الاحتياج إلى الإنتاج.
تسعى مؤسسة الزهراوان لدعم طلبة العلم بجميع المراحل التعليمية لاستكمال تعليمهم وتدعم تلاميذ محافظات مصر المستحقين وتدفع لهم مصاريف المدرسة، والقضاء على المعوقات المادية والاجتماعية وذلك إيمانًا بأن التعليم هو أساس علاج مشكلة الفقر وتحقيق التقدم المستدام، كما يقوم القطاع التنموي باعتماد أفضل المنهجيات الدراسية لفصول محو الأمية يتمكن من خلال تلك المناهج إلى إتاحة فرص تعليمية للأميين، وإتاحة فرص عمل لهم بعد إتمام تعليمهم وتنمية مهاراتهم وتحويلهم من غير قادر على إيجاد فرصة عمل كريمة بسبب عدم قدرته على القراءة والكتابة إلى شخص متعلم ويمكنه أيضاً من إجراء العمليات الحسابية البسيطة ، وتتم عملية التعليم ومحو الامية للكبار داخل مراكز تابعة للمؤسسة وبالنسبة للأطفال المتسربين من التعليم تكون داخل فصول تقوية خاصة بالأطفال.
يقوم القطاع التنموي من خلال مبادرة "تلميذ عايز شنطة" بدعم تلاميذ المدارس الحكومية بالقرى الفقيرة والأطفال الأيتام بمحافظات مصر من خلال توفير شنطة مدرسية قماش صديقة للبيئة، كما أن إطلاق المبادرة جاء لتخفيف العبء عن الأسر في مواجهة أعباء العام الدراسي، وكذلك حماية الأطفال من لجوء الأسر إلى خروجهم من التعليم، لعدم قدرتهم على توفير مستلزمات الدراسة وعلى رأس تلك المستلزمات هي الشنطة، وبتوفيرها يساعد على وقاية هؤلاء الأطفال من التسرب من التعليم، تم تفصيل الشنطة على أيدي السيدات المعيلات التي ترعاهم وتكفلهم مؤسسة الزهراوان، تلك الشنطة المدرسية لها أثر تنموي كبير حيث من قام برسم التصميم المطبوع على الشنطة هي بنت من ذوي الاحتياجات الخاصة التي ترعاها مؤسسة الزهراوان لتكون بذلك حلقة التنمية المتكاملة وهي كالتالي: المستفيد الأول البنت الرسامة وهي من ذوي الاحتياجات الخاصة. المستفيد الثاني السيدة المعيلة التي تقوم بتفصيل الشنطة. المستفيد الثالث الطفل الذي يتم مساعدته في برنامج الشنطة المدرسية.
يقوم الفريق التنموي بمؤسسة الزهراوان بعمل استكشاف القرى الفقيرة بالمحافظات، وعمل دراسة شاملة لتحديد المساعدات التي سوف تقدم بشكل متكامل قدر الإمكان، لخدمة أهالي القرى بشكل مباشر، وتشمـل محاور التطوير:
• وصلات المياه:
توصيل مياه صالحة للشرب (وصلات عمومية وفرعية داخل المنازل)،
يهدف القطاع التنموي من مشروع وصلات المياه توصيل مياه نظيفة للقرى المحرومة من المياه ومد توصيلات فرعية داخل منازل الأسر المستحقة داخل القرى عن طريق وصلة مياه منزلية بتوفر بيها المشقة والمتاعب التي تتعرض لها الأسر كل يوم في قطع مسافات طويلة لتعبئة المياه من مصادر بعيدة، وتقوم مؤسسة الزهراوان من خلال توصيل المياه بحماية صحة الأسر، حيث ان المياه الغير مؤمنة المصدر تكون ملوثة وضاره جداً بصحة الانسان مما يترتب عليها مخاطر صحية كبيرة أولها مشاكل وأمراض الكلى.
• رفع كفاءة منازل:
(أسقف – دهان حوائط – أرضيات - أبواب - شبابيك – دورات مياه – صرف صحي – سباكة – كهرباء)، تأتي الأعمال كلها على أيدي سكان القرى المستفادة من خدمات التطوير وبذلك يحقق القطاع التنموي فرص عمل لأهالي القرى بالمشاركة في أعمال رفع الكفاءة والبناء، تهدف مؤسسة الزهراوان من خلال رفع كفاءة المنازل داخل القرى الى توفير بيئة سكنية آمنة ودافئة وحماية آلاف الأسر في القرى والمناطق المحرومة من العوامل الجوية الشتوية القاصية، حيث تعيش الأسر في ظروف سكنية دون المستوى بيوتهم مصنوعة من طوب طيني قديم بأرضيات ترابية، بلا أبواب أو نوافذ، وبعضها بلا أسقف وبعضها مصنوعة من الأغصان أو حتى القش ولا توفر الحماية من البرد والأمطار، لذلك نقوم بتركيب الأسقف والأبواب والنوافذ للمنازل مع مراعاة جودة ومتانة الخامات المستخدمة لضمان استدامة وكفاءة عملها والقدرة على مقاومة العوامل الجوية الشتوية من أمطار والتي تمتد لحد السيول، كذلك يتم أعمال الدهانات والمحارة وتركيب دورة مياه أدمية داخل المنازل لحماية الأسر وسترهم وتوفير نظام صرف صحي فعال مع تركيب الأدوات الصحية وسيراميك للحمام لضمان سهولة الاستخدام والتنظيف والحماية من الامراض الناتجة عن سوء النظافة خصوصاً للأسر التي لديها أطفال، كما تشمل رفع كفاءة المنزل أعمال الكهرباء بمشتملتها بأفضل الخامات لضمان كفاءة التشغيل وتأمينها والتأكد من عملها بشكل سليم وآمن لكي نضمن حماية الأسرة من مخاطر الحريق أو الصعق بالكهرباء.
تقوم مؤسسة الزهروان بتنظيم قوافل إغاثية لتقديم المساعدات العاجلة بالقرى المتضررة من الكوارث الطبيعية أو البرد القارس وتوزيع البطاطين والكراتين الغذائية، كما يهدف البرنامج إلى تقديم قوافل الإغاثة المباشرة في الأوضاع الطارئة داخل مصر أو الدول المجاورة مثل حملة (دعم غزة).